هروب من الدنيا
لربما يبدو لك العنوان مليئا بألوان التعاسة هذا إن كان للتعاسة أبون أصلا..
لكن لربما يُفهم بغير معناه .. أجل لعلها الدنيا تجبرك على أن تهرب منها حتى دون وداع و لا حتى حرقة و شوق للقاء..
أجل ما زلت أعترف أني صغيرة الحياة .. و أن ما أراه يحتمل أكثر من تفسير و أنه علي اللجوء إلى من هم أخبر مني في هذه الدنيا إلا أن الدنيا ذاتها لم تسمح لي بأن أكون صغيرة لها بعد ذاك اليوم
في حياتنا محطات ..أو أسمها استراحات ان أردت ..تتزود بها خبرة لا طعام و شراب..في آخر استراحة لي قبل هذه التي أتفيء ظلالها الان ساورني شعوربأنه لا أحد في هذه الدنيا صحيح البصر نقي البصيرة أو كما يقولون بسيط و ذو نوايا حسنة حتى أن هذا الشعور جعلني اشك في محاور شخصيتي ..
ليست معضلة أن تشارك أحدهم حياته وأنت لا تعرفه حق المعرفة كما يبدو للجميع سواك أنت و هو ..ثم تسمح لعالمك أن يتعرف إلى صديق عرفته منذ شهور دون أن






















